رسالة حب انتقامية .

الفصل 98رسالة حب انتقامية .

الفصل السابع من المجلد الرابع .

الفتاة بجانبي همست لي " لقد حصلت على ما تستحقه ."

هل أغضبتها ؟ انا لم افعل ذلك . انا نظرت بحيره باتجاهها , ولكنها تظاهرت بعدم الانتباه , واكملت النظر نحو السبوره . انا فجأه اردت القيام بخدعه لها . انا سرًا شكلت شعاع صغير من عناصر الضوء بحجم الاصبع . ومررته من تحت إبطي وضربت به ****** .

( م.ت : الكلمه محجوبه من نفس الروايه )

ارتعشت للحظه قبل ان تقف وتصرخ فجأه امام الصف بأكمله , " ما الذي تفعله ؟! معلم , هو يتحرش بي!"

انا متفاجئ , متفاجئ بشده . لما قامت برد فعل مبالغ فيه كهذا ؟ انتِ لست مضطره لتكوني هكذا !

الساحر العجوز , الذي هدئ غضبه منذ لحظات فقط , انفجر مجددا وصرخ بغضب " الفتى الجديد! أخرج وقف في الرواق (الممر)!"

الطلاب الاخرون بالفصل رموني بنظرات الازدراء كما لو أني لست جديرًا بشكلي الجيد . بالتفكير بأني فعلا سأتحرش بهذه الفتاة , مع مظهرها المتوسط فقط , هي كانت ببساطه لا ترقى لمعاييري ! انا ابتسمت بمراره ووقفت , ثم بدأت بالمشي للخارج . قبل ان اغادر , انا حدقت بالفتاة ببغض . ومضت نظره من السخريه في عيناها .

انا إتكأت على جدار الرواق . اللعنه! لقد تلاعب بي توًا من قبل فتاة صغيره . علي أن انتقم . يجب علي ذلك حقا! ذلك التصرف توًا كان بغيضًا جدا , ولكن كيف ساستطيع اخذ انتقامي ؟ أرمي بدوده لداخل حقيبتها المدرسيه ؟ استخدم السحر لمضايقتها ؟ كلا هذا سيء , ولا واحده من هذه الأفكار جيده . هذا تقليدي جدا . علي أن افكر بأفضل طريقه لمعاقبتها , همف!

بعد الصف , الساحر العجوز احضرني لمكتبه ." هل اتيت لتحضر الصف ام للعب بالارجاء ؟"

الرجل العجوز كان عنيفًا جدا . انا اخفضت رأسي " انا اسف , معلي . انا اعلم ان ما فعلته خطأ "

"همف ! منذ الان وصاعدًا , انا سأراقبك عن قرب , ألم تدخل الاكاديميه من خلال علاقاتك ؟ حتى لو انك اتيت هنا لتختلط مع هؤلاء ذوي الخلفيات(يقصد الشخصيات ذات المكانه العاليه ) فقط , عليك ان لا تعطل دراسة الاخرين . اخبرني , ما اسم المسؤول الحكومي الذي اعطاك التوصيه (التزكيه) لتدخل هذه الاكاديميه؟" نبرته كانت مليئه بالسخريه .

انا اجبته بصراحه " انه المعلم لاو لين داي الذي وصى بي "

الرجل العجوز عبس ثم قال " لاو لين داي , لاو لين داي , لا تخبرني انه المدير المبجل للاكاديميه السحريه المتوسطه ؟"

انا أومأت , ثم قلت " صحيح , ذلك العجوز . انا خليفته "

" انت خليفة المدير داي ؟ حتى لو كنت كذلك , يجب عليك ان لا تعرقل الصف . ارجو ان تنتبه لذلك من الان وصاعدًا . يمكنك المغادره " نبرته أصبحت أكثر لطفًا . انا حدثت نفسي , اسم المعلم داي كان مفيدًا جدا .

بعد ان غادرت المكتب , انا عدت مباشرةً الى الصف . طلاب الفصل كانوا متفاجئين لرؤيتي سالمًا . انا فقط أكملت وجلست بجانب تلك الفتاة .

انا همست لها " انتي رهيبه جدا وجريئه لتوقعيني بالمشاكل "

تنهدت ببرود ثم قالت " انا اوقعتك بمشكله ؟ أولئك المنحرفون مثلك عليهم الموت فقط " هي تنهدت مجددا .

من كان ليتخيل ان ماجستير مهيب مثلي سيتم التلاعب به من قبل فتاة صغيره ؟ جيد جدا , انا علي ان احصل على انتقامي . انا بالتأكيد سأدعها تعلم أني لست شخصًا يُعبث معه .

فجأةً خطرت علي فكره ممتازه . انا فورا أخرجت قطعه من الورق وبدأت بالكتابه فيها . انا فعلا لم اكن اعلم ما هو الدرس الذي نحن فيه الان . هذا لا يهم . على أية حال , ما كان يشرحه المعلم ليس ملائمًا لتدريبي . كل ليله , علي فقط ان اتأمل وهذا يكفي .

عندما رأت الفتاة بجانبي اني كنت اكتب شيء ما , لم يسعها سوى ان تنظر نحوي بحيره . انا استخدمت جسدي لاحجب رؤيتها وجعلتها غير قادره على رأيت ما كنت اكتبه .

بالكتابه خلال ما لا يقل عن نصف الحصه , انا أخيرا انتهيت . انا أخرجت تنهيده طويله وامسكت الورقه البيضاء لقراءتها مرةً من البدايه الى النهايه . انا اومأت برأسي برضا .

انا لمست كتف زميلي بالفصل الجالس امامي . هو ألتف وعبس قبل ان يقول " ما الذي تريده ؟" انا فجأه أخرجت قطعه ألماسيه . توسعت حواجبه قبل ان يسأل بلطف "ما الأمر ؟"

انا ضحكت بداخلي وهمست له " انت عليك فقط ان تخبرني اسم الفتاة المنفعله التي تجلس بجانبي وستصبح هذه القطعه ملكك "

هو اخذ نظره على الفتاة بجانبي وقال في أذني " اسمها مو زي موه " انا همست لنفسي , يبدو ان سحر المال ما زال ضخمًا . بعد ذلك , انا كتبت بسرعه بضع كلمات أخرى في قمة الورقه .

مو زي رأتني اكتب بسريه وكانت فضوليه جدا , هي ارادت ان تختلس النظر على الورقه بيدي . انا نظرت إليها ببرود " انتي تريدين ألقاء نظره ؟"

هي كانت مصدومه وتراجعت فورا , ثم قالت " ما الذي تريده ؟"

انا امسكت الورقه وقلت " هنا , الست تريدين القاء نظره فيها ؟" فضولها ألح عليها لتأخذ الورقه التي كانت بيدي , ومن قراءتها فقط , إحمر وجهها . بالرغم من انها لم تكن جميله جدا , وجهها المحمر كان مشابهًا لتفاحه حمراء . بعد النظر فيها , انت يمكنك فقط ان تشعر بأنك تود أخذ قضمه .

هذا ما كتبته في الورقه : مرحبا , سيده مو زي , منذ النظره الأولى إليك شعرت وكأنه من المقدر لنا ان نصبح معًا , عيناكِ الكبيره جذبتني لدرجة انها جعلتني اسقط بحبك بغفله . بالرغم من انك دائما ما تعاملتِ نحوي ببرود جدا , انا لست غاضبًا ولو لدرجه واحده . بالحقيقه , انا لست غاضبًا اطلاقًا (المؤلف :... بعد 2000 كلمه ....) انا منجذب نحوك , ببساطه انا أتمنى ان اجذب انتباهك , لأجعلك مدركه لكياني . انا محرج جدا لأقول ذلك امامك لأنني اخشى رفضك . انا يسعني فقط ان استخدم رسالة الحب هذه لأنقل مشاعري لك . هل تقبلين بمواعدتي ؟

محبك الصادق( المخلص) , تشانغ جونغ .

هذه كانت افضل خطه قمت بها , ألم تقل أني أعتديت عليها ؟ أولا انا سأجعلها تسقط بحبي , قبل ان ابدأ بالحصول على انتقامي , هاها , هذه الفكره جيده جدا .

بعدما انهت مو زي قراءة رسالة الحب التي اعطيتها , هي بشكل مفاجئ لم تجرؤ على ادارت رأسها نحوي . بعد لحظه من السلام , خجلها تلاشى . ومن ثم ادارت رأسها نحوي وقالت " ممل , توقف عن استخدام مثل هذه الخدع الرخيصه للتلاعب بي " هي سحقت الرساله التي اعطيتها إياها ورمتها لي . هذه النتيجه قد توقعتها سابقًا . مع تعبيراتها السيئه نحوي , أليست مغروره ؟ لا تقلق . خذِ وقتك , عاجلًا ام اجلًا انا سأسقطك بفخي .

انا اخفضت رأسي , وادعيت بأني محطم القلب وحاولت تعديل رسالة الحب . انا طويتها بعنايه ووضعتها في جيبي . بعد ذلك انا لم اقل أي شيء وحدقت في السبوره , ولكن عقلي كان يخطط لكيفية ايقاظ عاطفة مو زي وتحقيق انتقامي .

مي زو نظرت نحوي , عيناها كانت ممتلئه بالعواطف المعقده .

جرس انتهاء الحصه قُرع . ولكن انا لم احرك رأسي , انا لم اعلم ان كان سلوكي البارد قد حركها . أنسى امرها , علي إيجاد ما كي أولا , هذا الرفيق ما زال لم يخبرني عن هويته .

ترجمة :yahyax74

ملاحظة المترجم

شكراً لقرائتكم! إذا استمتعتم بهذا الفصل، يرجى التفكير في الدعم عبر التبرع. انضموا إلى مجتمع الديسكورد الخاص بنا لمناقشة هذا العمل مع القراء الآخرين.

ادعم آشنون قيّم العمل

قد يعجبك أيضاً

جاري التحميل...

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!